السيد مهدي الرجائي الموسوي
13
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
أبيداود ، وجامع الترمذي ، ومسند أحمد ، وموطّأ مالك ، ومسند الدارقطني ، ومسند ابن ماجة ، والمستدرك على الصحيحين للحاكم أبي عبداللّه النيسابوري ، لا نطيل بذكرها . ويروي الشاطبية بحقّ القراءة على قاضي القضاة بمصر برهان الدين بن جماعة ، عن جدّه بدرالدين ، عن ابن قارىء مصحف الذهب ، عن الشاطبي الناظم ، وبحقّ قراءته لها على الشيخ شمس الدين محمّد بن عبداللّه البغدادي ، وهو يرويها عن الجزائري ، عن الشيخ كمال الدين العبّاسي ، عن الناظم . ويروي كتاب نهج البلاغة الذي هو من معجزات الإمام المفترض الطاعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، بالإسناد إلى الشيخ الشهيد ، عن جماعة ، منهم الشيخ رضي الدين المزيدي ، عن شيخه الإمام فخر الدين بن البوقي بسنده المشهور . وبالإسناد عن الإمام الشهيد السعيد محمّد بن مكّي كتاب الكشّاف لجار اللّه العلّامة أبيالقاسم محمود الزمخشري ، عن جماعة منهم الشيخ عزّالدين بن عبد العزيز بن جماعة ، عن ابن عساكر الدمشقي ، عن أبيه المؤيّد ، عن الزمخشري . ونروي مجمع البيان في تفسير القرآن للإمام الأفضل الأكمل أمين الدين أبيالفضل الطبرسي ، وهو كتاب لم يعمل مثله في التفسير ، بالإسناد إلى الشيخ الشهيد ، عن الشيخ فخر الدين ، والسيّد عميد الدين بن الأعرج الحسيني ، عن الشيخ جمال الدين بن المطهّر بسنده إليه . ولقد أبرزت في هذه الكتابة ما لعلّه كان كافياً وافياً باستخراج المفصّل ، وهو حفظه اللّه تعالى أورع وأكمل إن اشترط عليه ما اشترط على أشياخي الذين عاصرتهم وحضرت دروسهم ، واستفدت من أنفاسهم ، واقتبست من نور علومهم ، رضوان اللّه عليهم أجمعين ، ما قرّره علماء دراية الرواية ، والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين . وكتب الفقير إلى عفو اللّه تعالى محمّد بن أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون العاملي بمكّة المشرّفة سنة ( 1008 ) في يوم الجمعة رابع عشر محرّم الحرام ، حامداً مصلّياً مسلّماً مستغفراً « 1 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 109 : 101 - 107 .